صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4967

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الآيات الواردة في ذمّ ( العدوان ) 1 - * ( عن قهيد بن مطرّف الغفاريّ - رضي اللّه عنه - قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سأله سائل : إن عدا عليّ عاد ؟ فأمره أن ينهاه ثلاث مرار قال : فإن أبى ؟ فأمره بقتاله . قال : فكيف بنا ؟ قال : « إن قتلك فأنت في الجنّة وإن قتلته فهو في النّار » ) * « 1 » . 2 - * ( عن أبي ثعلبة الخشنيّ - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه فرض فرائض فلا تضيّعوها ، وحدّ حدودا فلا تعتدوها وحرّم أشياء فلا تقربوها ، وترك أشياء عن غير نسيان فلا تبحثوا عنها » ) * « 2 » . 3 - * ( عن زيد بن ثابت - رضي اللّه عنه - قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم علّمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كلّ يوم قال : « قل كلّ يوم حين تصبح لبّيك اللّهمّ لبّيك وسعديك والخير في يديك ومنك وبك وإليك ، اللّهمّ ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه ، ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن . ولا حول ولا قوّة إلّا بك . إنّك على كلّ شيء قدير ، اللّهمّ ما صلّيت من صلاة فعلى من صلّيت ، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت ، إنّك أنت وليّي في الدّنيا والآخرة . توفّني مسلما وألحقني بالصّالحين ، أسألك اللّهمّ الرّضا بعد القضاء ، وبرد العيش بعد الموت ولذّة النّظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك من غير ضرّاء مضرّة ، ولا فتنة مضلّة ، أعوذ بك اللّهمّ أن أظلم أو أظلم أو أعتدي أو يعتدى عليّ أو أكتسب خطيئة محيطة أو ذنبا لا يغفر ، اللّهمّ فاطر السّماوات والأرض عالم الغيب والشّهادة ذا الجلال والإكرام . فإنّي أعهد إليك في هذه الحياة الدّنيا وأشهدك ، وكفى بك شهيدا ، أنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، أنت ، وحدك لا شريك لك ، لك الملك ولك الحمد ، وأنت على كلّ شيء قدير ، وأشهد أنّ محمّدا عبدك ورسولك ، وأشهد أنّ وعدك حقّ ولقاءك حقّ والجنّة حقّ والسّاعة آتية لا ريب فيها وأنت تبعث من في القبور ، وأشهد أنّك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعة وعورة وذنب وخطيئة وإنّي لا أثق إلّا برحمتك فاغفر لي ذنبي كلّه إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت . وتب عليّ إنّك أنت التّوّاب الرّحيم » ) * « 3 » . 4 - * ( عن عبد اللّه بن مغفّل - رضي اللّه عنه - أنّه سمع ابنه يقول : اللّهمّ إنّي أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنّة إذا دخلتها ، فقال : أي بنيّ سل اللّه الجنّة ، وتعوّذ به من النّار ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم

--> ( 1 ) أحمد ( 3 / 423 ) ومعناه في الصحيح ، وقال الهيثمي في المجمع : رواه أحمد والطبراني والبزار ورجالهم ثقات . ( 2 ) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول ( 5 / 59 ) برقم ( 3070 ) وعزاه مخرجه إلى الحاكم في مستدركه ، والبزار وغيرهما ونقل تحسين أبي بكر السمعاني في أماليه ، والنووي في أربعينه . ( 3 ) أحمد ( 5 / 191 ) وذكره في المجمع وقال : رواه أحمد والطبراني وأحد اسنادي الطبراني رجاله وثقوا وفي بقية الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف .